إن كثرة عدد الدمى والألعاب يحدّ الخيال الذي هو اختبار للنشاط ناتج عن
دوافع ذاتية، ويقيّد سلوك اللعب النشط لدى الأطفال. ويمكن صوغ أحد مقولات
مناهج الألعاب التربوية كالتالي: "الفائدة في القلة". إذ فقط أولئك الذين
لا يملكون إلا القليل من الدمى والألعاب يستطيعون استخدام وسائل اللعب
ويقدّرون قيمتها!
بدلاً من شراء لعبة جديدة يمكن إعطاء الأطفال أشياء تعود إلى عالم الراشدين، مثل علب الكرتون المقوى والأنابيب والأقمشة والأجهزة القديمة وألواح الخشب والعلب ولوازم التنكّر ومواد الأعمال اليدوية وما إلى ذلك. وكلما تكثف دمج هذه الأشياء المستخدمة في الحياة اليومية باللعب خفّ تركيز الأطفال على الحصول على ألعاب جديدة باستمرار.
بدلاً من شراء لعبة جديدة يمكن إعطاء الأطفال أشياء تعود إلى عالم الراشدين، مثل علب الكرتون المقوى والأنابيب والأقمشة والأجهزة القديمة وألواح الخشب والعلب ولوازم التنكّر ومواد الأعمال اليدوية وما إلى ذلك. وكلما تكثف دمج هذه الأشياء المستخدمة في الحياة اليومية باللعب خفّ تركيز الأطفال على الحصول على ألعاب جديدة باستمرار.
د. آرمين كرنتس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق